السيرة الذاتية
الإسم : وعد مبارك علي المسعودي
البريد الإلكتروني : Waadmobarak@gmail.com
المؤهل : خريجة جامعة تبوك وحاصلة على بكالوريوس لغات وترجمة بمعدل 4.36 من 5 مع مرتبة الشرف الثانية ..
الدورات : برنامج Ielts
المهارات : الحاسب الآلي
الهدف : أسعى للدراسات العليا وأن أكون شيء ناجح مستقبلاً.
..............................................................................................................................................................
واجب الأسبوع الأول
السؤال الأول / عرفي كل من :
-
المنهج الخفي :
هو مصطلح موجود منذ بدء التعليم والعملية التعليمية ولم يتم استخدامه
إلا مؤخرا وهو مجموعة المفاهيم والعمليات العقلية والاتجاهات والقيم والأداءات والخبرات
غير المخططة وغير المقصودة و تشمل القيم المكتسبة والتفاعل الاجتماعي التي
يتعلمها المتعلمون بدون تخطيط.
n يعرفه Eva هو المنهج المتكون من السلوك والقيم والمعاني التي تدرس للطلاب بواسطة
المدرس أو المدرسة دون تخطيط .
n ويعرفه Vallance هو مخرجات المدرسة غير الرسمية.
n تلك الخبرات غير المخططة وغير
المقصودة التي يتعرض لها الطلاب ويمرون بها دون استعداد فيتعلمون أشياء لا تتضمنها
أهداف المنهج.
-
نموذج التدريس :
هو نسخ تطبيقي لنظريات التعلم داخل غرفة الصف ,
بمعنى انه مخطط إرشادي يعتمد على نظرية تعلم معينة.
n
يعرف Joyce
& M. Weil
بأنه الخطة أو النمط الذي يمكن استخدامه في
تشكيل المناهج وتصميم المواد التعليمية ولتوجيه التدريس في غرفة الصف وأماكن أخرى.
ولهذا فهو يعطي النموذج مفهوما واسعا يضم تطوير المنهج والمادة التعليمية .
n
تعرف Susan S.
Ellis إنها
استراتيجيات مبنية على نظريات التربويين وعلماء النفس والفلاسفة وغيرهم الذين
يبحثون في كيف يتعلم الفرد.
n
يعرف Oliva أنه مجموعة من السلوكيات
المعممة التي تؤكد على استخدام إستراتيجية معينة أو مجموعة من الإستراتيجيات في
التدريس.
-
السؤال الثاني / هل التدريس علم أو فن ؟
التدريس
مهنه وتتطلب الاثنين العلم والفن. فالمدرسون الممتازون هم المدرسون المبدعون الذين
يقومون بحل ما يعترضهم من مشكلات باختراع طرق وأساليب جديدة. فالمعلمون يستخدمون
طرقاً علمية في عملهم , فالتدريس الجيد مزيج مركب من العلم والفن. وأيضا التدريس كـ
فن يحتاج إلى الجوانب الوجدانية التي تميز الفنان المبدع في عملهم وهو هبة من الله
واجتهاد ما قد لا يتقنه البعض.
السؤال الثالث / مقارنه بين منهجي
التعليم والتعلم :
التعليم
|
التعلم
|
هي عملية هدفها إيصال هذه المعلومات مباشرة للمتعلم والتي
يتم من خلالها إكساب المتعلم خبرات مقصودة ومنظمة لتنميته معرفيا , وعقليا ,
ومهاريا , ووجدانيا , ونفسيا , واجتماعيا , وأخلاقيا. والتعليم وسيلة لتحقيق
الهدف ف لولا التعليم لما حصل التعلم.
|
هو تحسين في الأداءات المعرفية ، والنفسية الحركية ،
والوجدانية بفعل إدخالات محددة .وهو تغير
دائم نسبيا في سلوك الفرد معرفيا ومهاريا ووجدانيا نتيجة مروره بخبرات مقصودة
اوغير مقصودة. والتعلم هدفاً لتحقيق غاية معينة
|
عملية يقوم بها شخصٌ ما لإكساب شخصٍ آخر المهارات والمعرفة
ليصبح قادراً على الإنتاج في المجتمع.
|
هو أي نشاط يمارسه الفرد بالاعتماد على ذاته من أجل اكتساب
المهارات والمعرفة التي تؤدّي إلى تطوير قدراته واستيعابه.
|
يتم تدريب الطالب على الفصل وعدم الخلط بين العلم والعاطفة.
|
يحاول اكتساب المعرفة بشتى أنواعها، سواءً كانت هذه المعرفة
بعلوم الدين أو الطب أو الهندسة
|
أساسيات التعليم الهامة مخاطبة عقل الطالب بما تناسب مع
قدراته .
|
من
الأدوات المهمة للتعلم هي الخارطة الذهنية .
|
التنويع في طريقة طرح المعلومة .
|
الخرائط المفاهيميّة، والتي تكون على شكل تطبيقات تحوي
المفاهيم العديدة لأي علم.
|
استخدام أسلوب النقد البنّاء لتعويد الطالب على عدم تقبل أي
معلومة دون تمحيصها.
|
الخرائط المفاهيميّة، والتي تكون على شكل تطبيقات تحوي
المفاهيم العديدة لأي علم.
|
ويتحكم في درجة تحقق حصول الطلاب على تلك المعارف
والمعلومات المعلم وما يمتلكه من خبرات في هذا المجال .
|
خارطة التدفق , الجداول , الرسوم البيانيّة .
|
السؤال الرابع / استخرجي من الانترنت أهم المواقع
المتعلقة بتخصصك ؟ اقل شيء 10
.............................................................................................................................................................
واجب الأسبوع الثاني
السؤال الأول / قارني بين طريقة و إستراتيجية التدريس ؟
طريقة التدريس
|
إستراتيجية التدريس
|
هي مصطلح عام يشير إلى مجموعة من الإجراءات
والخطوات المحددة التي يتبعها الفرد لإنجاز مهمة أو عمل معين كـ طريقة التدريس
وطريقة التفكير.
|
هي فن توظيف الإمكانات المتاحة في أي عمل من
الأعمال والإفادة من تلك الإمكانات إلى أقصى حد ممكن أو هي طرق وأساليب إجرائية
يتم إتباعها لحل مشكلة محددة أو لانجاز عمل معين أو لتحقيق هدف ما.
|
الطريقة التي يستخدمها
المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية.
|
هي مجموعة تحركات المعلم
داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة
مسبقاً.
|
وسيلة لإيصال المعلومات من المعلم إلى المتعلم.
|
تشمل الإستراتيجية طرق عديدة للتدريس.
|
تنظيم المجال الخارجي الذي يحيط بالمتعلم.
|
هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة
المتداخلة والمناسبة للموقف التدريسي المعين, والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف
ذلك الموقف بأقل الإمكانات , وعلى أجود مستوى ممكن.
|
ينشط ويغير المتعلم من سلوكه المعرفي والمهاري
والوجداني.
|
هي أعم وأشمل من طرق التدريس.
|
هي مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً
من قبل المعلم , والتي يخطط لاستخدامها عند تنفيذ الدرس , بما يحقق الأهداف
التدريسية المرجوة, بأقصى فاعلية ممكنة وفي ضوء الإمكانات المتاحة.
|
هي مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً
من قبل المعلم, أو مصمم التدريس , واتي يخطط لاستخدامها في أثناء تنفيذ التدريس
, بما يحقق الأهداف التدريسية المرجوة بأقصى فاعلية ممكنة , وفي ضوء الإمكانات
المتاحة.
|
أن الطريقة تقع ضمن
الإستراتيجية
|
|
الطريقة هي الإجراءات والكيفيات التي يقوم بها المعلم لنقل
محتوى مادة التعلم إلى المتعلم.
|
الإستراتيجية خطة تتضمن
الأهداف والطرق والتقنيات والإجراءات التي يقوم بها المعلم لتحقيق أهداف تعليمية
محددة
|
الطريقة تتضمن خطوات منسقة مترابطة تتصل بطبيعة المادة
وتعليمها .
|
الإستراتيجية تتضمن كل مواقف
العملية التعليمية من أهداف, وطرائق ووسائل تقنية, أو معينات, وتقويم نتائج
العملية التعليمية
|
الطريقة لا تتضمن إلا مكوناً من مكونات
الاستراتيجية.
|
الإستراتيجية تتضمن الطريقة والإجراءات وكل ما
يشكل عملية التدريس
|
.....................................................................................................................
Bloom's Taxonomy
............................................................................................................................................................
واجب الأسبوع الثالث
التخطيط
التخطيط يحمي المؤسسات والأفراد من الأخطار المُستقبليّة، ويضمَن المُستقبَل الآمن وخصوصاً عند دراسة الظّروف التي تمرّ بها الإدارة العامّة للمؤسسة أو حياة الشخص نفسه، وبالتالي نتجنّب الأخطاء التي قد تُصيب الجسم العامّ للمؤسسة من خلال الدراسة المُسبقة. يضمن التخطيط السليم عدم هدر الأموال الطائلة دون جدوى، وضمان توفير التكاليف الماديّة التي من المُمكن أن تُهدر بسبب سوء التخطيط والإدارة المسؤولة، حيث إنَّ التخطيط يقوم بتوظيف المال العامّ وتوظيف الطُرق التي يتمّ بها الإنفاق العاقل المدروس. يقوم التخطيط بدور بارز في الخلاص من الإشكاليات التي قد تطرأ على المؤسسة أو الشخص من خلال تجنّبها أثناء إعداد الخطط والدراسات. التخطيط يجعل المؤسسات والأشخاص في حالة أمان إداريّ وأمان وظيفي وينشر جوّاً من الاستقرار الذي يشجّع بدوره على أهميّة العمل الجادّ والطموح في سبيل قطف الثمار التي ألقت بها الدراسات والخُطط الواعية. التخطيط ينشر ثوب العدالة على المؤسسة ويُلقي بظلال العدل الوظيفيّ نتيجة معرفة كُلّ شخص بواجباته وحقوقه، حيث إنَّ التخطيط يضمن عدالة توزيع الحقوق بين الجميع بالشكل الذي يقضي على التحيّز والتمييز بين أفراد المؤسسة الواحدة.
أما أهمّيّة التخطيط في حياتنا التخطيط يضمن لكَ تحقيق النتائج التي تسعى لتحقيقها، وكلّ ذلك من خلال الدراسة الحقيقية المبنيّة على معرفة الواقع والوسائل المتاحة، والدراسة التي يقوم بها الأشخاص يجب أن تكون من قِبل أعرف الناس بمصالح الشركة أو البيت وهُم الأقدر على ضبط النتائج بشكل أكبر نتيجة لمعرفتهم الأشمل والأدقّ. التخطيط يوفّر الكثير من الجهد والوقوع في الأخطاء نتيجة احتساب الخطوات التي يجب أن يُقدم عليها صاحب الخطّة، لأنّ جميع المخاطر والمزالق والعقبات يجب أن تكون مُدرجة في التخطيط وذلك سعياً من المؤسسة لتنجنّب التوقّف أثناء التنفيذ أو العمل الإداريّ لمعالجة الأخطاء غير المحسوبة، وكذلك يجب احتساب فترة زمنيّة عادلة وكافية ليكون العمل مُريحاً ومضمون النتائج. من أبرز أهمّيّات التخطيط أنّه يقوم بضبط المال العام والخاصّ على حدّ سواء وهذا الأمر الذي يُدعى بتنظيم النفقات هوَ نتيجة حتميّة للتخطيط الذي يضع الأمور في نصابها المالي والإداريّ، حيث إنّ التخطيط يقوم باحتساب التكاليف المترتّبة على هذا المشروع أو الدراسة، وبالتالي تنضبط التكلفة الماديّة، ويتحقّق جزء مهمّ من العمليّة الإداريّة وهوَ العنصر الماليّ. يقوم التخطيط الفاعل بإشراك جميع عناصر المؤسسة باتّخاذ القرارات والمُشاركة في حمل المسؤولية، وذلك من خلال التدخّل المُباشر في صُنع القرار أو إبداء الرأي حول بعض القضايا الهامّة داخل جسم المؤسسة، ومن خلال هذا الإشراك لأفراد المؤسسة يكون قد تحقّق التعاون والتكاتف الوظيفيّ، وكان الجميع شُركاء في صناعة القرار، وحمل المسؤوليةّ.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق