التعليــــــــــــــــــــــــــــــم الإلكترونــــــــي
التعلم الإلكتروني هو وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية
وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات، ويجمع كل
الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم
والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب و وسائطها التخزينية و شبكاتها ولقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما
زاد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب
طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديهِ من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم
الإلكتروني أحد هذهِ الأنماط المتطورة لما يسمى بالتعلم عن بعد عامة، والتعليم
المعتمد على الحاسب خاصة.
حيث يعتمدالتعليم الإلكتروني
أساسا علىالحاسب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم
تطبيقاته التعلم عبر الويب والتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية
والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبرالإنترنت والأشرطة
السمعية والفيديو والأقراص المدمجة.
و قد عرفها الكثيرين و من تلك التعاريف :
يعرف غلوم (2002) التعلم الإلكتروني بأنه ” نظام تعليمي يستخدم تقنيات
المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم نطاقات العملية التعليمية وتوسيعها من خلال
مجموعة من الوسائط، منها : الحاسوب، والإنترنت، والبرامج الإلكترونية ” .
وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
ويعرفه الموسى (2002) بأنه ” طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب ، وشبكاته ، ووسائطه المتعددة “.
كما يعرفه سالم (2004) بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلّمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان ، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية؛ لتوفير بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر “.
أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.
وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
ويعرفه الموسى (2002) بأنه ” طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب ، وشبكاته ، ووسائطه المتعددة “.
كما يعرفه سالم (2004) بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلّمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان ، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية؛ لتوفير بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر “.
أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.
أهداف التعلم الإلكتروني :
التعلم الإلكتروني كأي نظام تعليمي آخر يسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
1.إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية بين عناصر النظام التعليمي من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظر عن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.
2. إكساب المعلمين والطلاب مهارات ضرورية ولازمة للتعامل مع استخدام التكنولوجيا.
3. تطوير الأدوار التي يقوم بها كل من الإدارة والمعلم والمتعلم في العملية التعليمية التعليمية؛ حتى
يستطيع مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة.
4. تقديم استراتيجيات تعليمية لتناسب الفئات العمرية المختلفة كافة ؛ حتى تكون قادرة على
مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.
مصادر التعلم الإلكتروني :
1. التلفاز التعليمي .
2. مؤتمرات الفيديو .
3. المواد المطبوعة .
4. قواعد البيانات .
5. شبكة الإنترنت .
6. الفصول الافتراضية .
تصميم
التعلم الالكتروني
:
النموذج العام لتصميم التعلم الإلكتروني هو نموذج ADDIE
التحليل
Analysis
التصميم
Design
التطوير
Development
التنفيذ
Implementation
التقويم
Evaluation
خصائص التعليم الالكتروني :
1- توفير جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
السبورة الالكترونية .
2- تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
3- تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
والتي تعرض على الهواء
4- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية
5- يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
6- تمكين المدرس من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
7- مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه في الحال وفى وجود المدرس.
عيوب التعليم الإلكتروني :
1-الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و سرعة الاتصال بالانترنت .
2-الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني .
3- صعوبة الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية.
4-عدم قدرة المعلم على استخدام التقنية الرقمية.
5- فقدان العامل الإنساني في التعليم - الأنظمة والحوافز التعويضية - الخصوصية والسرية.
6- التكلفة الابتدائية العالية .
7- صعوبة التقويم - تطوير المعايير .
التعلم الالكتروني لايعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثرأهمية
وأكثر صعوبة فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل
على تحقيق طموحات التقدم والتقنية.لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجاًمن مهام القائد
ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه.
ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل مابين التكنولوجيا وبين تعليمهم. ولكي يصبح دور المعلم مهماً في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:
ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل مابين التكنولوجيا وبين تعليمهم. ولكي يصبح دور المعلم مهماً في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:
- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبرالانترنت.
- أن يطور فهماً عملياً حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين.
- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقبن.
- أن يطور فهماً عملياً لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.
- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي.
ومما لاشك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة
من السابق,فالتعلم الالكتروني لايعني تصفح الانترنت بطريقة مفتوحة ولكن بطريقة
محددة وبتوجيه لاستخدام المعلومات الالكترونية وهذا يعتبرمن أهم أدوار المعلم.
السمات الشخصية للمعلم والمهارات المتطلبة في بيئة التعلم الإلكتروني :
من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني يتطلب من أعضاء هيئة
التدريس تنمية وتطوير قدراتهم وكفاءاتهم وزيادة الحاجة للتدريب المكثف والمستمر،
ويستلزم هذا سمات شخصية وبعض المهارات، التي يمكن تحددها فيما يلي:
الدافعية
Motivation
الثقة بالنفس . Self-Confidence
المثابرة /المرونة .Flexibility Initiative
الالتزام
Commitment
ضبط النفس
.Self-Discipline
مهارات إدارة الوقت .Time Management Skills
التخطيط المستقبلي Forward Planning.
مهارات الاتصال الفعال .Effective Communication Skills
القدرة على تحمل مسؤولية التعلم . Take Responsibility
مهارات القراءة النقدية وتسجيل الملاحظات Critical reading and Registration
Remarks Skills
مهارات استرجاع المعلومات Information Retrieval Skills.
مهارات تكنولوجيا المعلومات IT Skills.
مهارات التسجيل الفعال للمعلومات Effective Record-keeping.
التعامل مع المصادر الإلكترونيةE-Resources .
البحث القائم الإستراتيجيات Research Based Strategies
اتخاذ القرارات التعليمية Make Instructional Decisions
التنوع في التعليم حسب الفروق الفردية للمتعلمين.
تقييم أداء الطالبAssessing Student Performance
.
تحليل وتفسير البيانات، والتوصل إلى النتائج.
دور الطالب في التعلم الإلكتروني:
تغير دور المتعلم نتيجة ظهور المستحدثات التكنولوجية ,فلم يعد متلقياً سلبياً بل أصبح نشطاً إيجابياً وأصبح التعلم متمركزاً حول المتعلم لاحول المعلم.
السمات الشخصية للطالب والمهارات المتطلبة في بيئة التعلم الإلكتروني:
سمات شخصية والمهارات المطلوبة من الطلاب في نظام التعلم الإلكتروني
يمكن توضيحها فيما يلي:
الدافعية
Motivation.
الثقة بالنفس .Self-Confidence
المثابرة
.Initiative
الالتزام
.Commitment
مهارات القراءة .Reading Skills
مهارات الكتابة.Writing Skills
مهارات الكمبيوتر .Computer Skills
مهارات تكنولوجيا المعلومات IT Skills.
مهارات الاتصال الفعال .Effective Communication Skills
مهارات إدارة الوقت .Time Management Skills
القدرة على تحمل مسؤولية التعلم .Take Responsibility
مهارات القراءة النقدية .Critical Reading Skills
مهارات استرجاع المعلومات Information Retrieval Skills.
مهارات التسجيل الفعال للمعلومات Effective Record-keeping.
التعامل مع المصادر الإلكترونيةE-Resources .
مهارات البحث Research skills.
اتخاذ القرارات التعليمية Instructional Decisions.
التنوع في التعليم حسب الفروق الفردية للمتعلمين.
تقييم الذات
.Self-Assessment
التخطيط
Planning.
المراجع :
المهندس : أمجد قاسم
د/حارص عمار ـ دكتوراة في المناهج وتكنولوجيا التعليم



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق