الخميس، 20 أكتوبر 2016

أهمية التخطيط



التخطيط




أهميته :

للتخطيط أهمية كبيرة في نجاح أي عمل يقوم به الإنسان، وفي العملية التربوية يكتسب التخطيط أهمية خاصة، حيث ان التخطيط الناجح يقود إلى نجاح العملية التعلمية والتعليمية برمتها.
و للتخطيط في التربية أهمية كبيرة في حياة أي مجتمع معاصر، وذلك لما تلعبه من دور بارز في حياة الأفراد والمجتمعات على حد سواء، فالإنسان من حيث كونه كائناً حياً فاعلاً في محيطه الاجتماعي يتعلم القيم والمهارات والقدرات التي من خلالها يستطيع ان يلعب دوراً مهماً في واقعه الاجتماعي والمجتمع بكل ما فيه من تناقضات وتباينات اجتماعية وسياسية واقتصادية يستخدم التربية في تحقيق وحدته وانسجامه، ومن هنا برزت أهمية وضرورة التربية في حياتنا المعاصرة بوصفها عملية ممارسة يومية يقوم بها الأفراد سواء من تلقاء أنفسهم او من خلال المؤسسات التربوية والتعليمية في المجتمع.

 1- التخطيط هو استخدام أمثل للعقل ، لإصدار مجموعة من القرارات العقلانية الخاصة بالتعليم تقوم على الدراسة والبحث العلمي ويعني ذلك أنه ضد الارتجال والضرب في الرمل على الرغم من أنه نظرة إلى المستقبل، وتوجيه له.

2-  تحقيق أهداف مرجوة من التعليم، فلكل نظام تعليمي أهدافه الموضوعة في قوانينه ولوائحه، ولكن نص الأهداف التعليمية شيء وتحقيق النظام التعليمي لها شيء آخر. والتخطيط التربوي ينقل مثل هذه الأهداف من حالتها النظرية إلى واقع عملي ملموس ومخرجات تعليمية فاعلة.

3-  اختيار الوسائل الأنجح والأكفأ للوصول إلى تحقيق الأهداف، فإن كان المعلم والمبنى المدرسي والخدمات التعليمية والإدارة المدرسية كلها وسائل، فإن تحقيق الأهداف يرتبط بمدى كفاءة هذه العناصر؛ فكلما كانت هذه المدخلات جيدة كانت حصيلتها مخرجات جيدة والعكس صحيح.

4- حساب التقديرات المالية اللازمة للوصول إلى الأهداف التي سبق تحديدها، وتعتبر هذه التقديرات هي نقطة البدء في صنع الوسيلة وضمان وجودها. وهنا نذكر أن جودة الوسائل لا تقاس بنتائجها فحسب، وإنما بهذا الناتج قياسا إلي كلفتها، فالوسيلة الأكفأ والأكثر فاعلية هي التي إذا قورنت بغيرها كان ناتجها أكبر مع نفس الكلفة أو كانت كلفتها أقل مع نفس الناتج.

5- يرتبط التخطيط بعنصر الوقت، فالوقت ينظر إليه كمورد من الموارد المتاحة التي ينبغي استثمارها، فالتخطيط هو الاستخدام الأمثل للوقت.


المرجع: أهمية التخطيط التربوي وأهدافه وأنواعه وخطواته.
الكاتب :امجد قاسم   
كتب في أبريل 21,   2012





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق